إعلامي فلسطيني، أتمتع بخبرة تمتد لسنوات طويلة في مجال الصحافة والإعلام. عملت مع العديد من مؤسسات الإعلامية الفلسطينية والعربية ، حيث ساهم بشكل فعال في تغطية الأحداث المهمة وتوثيق التجارب الإنسانية في فلسطين. أسعى دائما من خلال عملي إلى تقديم محتوى رصين يعكس الواقع الفلسطيني والمعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وأؤمن بقوة الكلمة كوسيلة للتغيير الاجتماعي.
عبر موقعي الشخصي، أهدف إلى مشاركة مقالاتي وأفكاري، وأشجع الزوار على التفاعل والمشاركة في النقاشات الهادفة، مما يسهم في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية.
تُعنـى بنقـل القصص الإنسانية، تحليل الأحداث الجارية، وعرض وجهات النظر المُعمَّقة حول القضايا المحلية والعالمية.
هنا، الكلمة أداة للحقيقة، والقلم جسرٌ بين الواقع والقارئ.
بأسلوب السهل الممتنع، ارحل بالقراء إلى وصف تلك اللحظات الصعبة التي تتخطى المبالغة والتمثيل إلى الواقعية المؤثرة والشعورية، أنقلهم إلى أعماق قصص لأشخاص من الحياة الواقعية
خطواتٌ أُجبرت على الرحيلِ تاركةً خلفها الديار، تسيرُ نحو المجهول بظهورٍ لا تحملُ أمتعةً بل تحملُ ثقلَ الذاكرةِ ووجعَ الاقتلاع.
الإعلام الحقيقي
منارة تضيء الزوايا المعتمة التي يخشى الجميع النظر إليها. عندما تتخلى الصحافة عن مهمتها في البحث عن الحقيقة الصادمة، وتكتفي بعرض السطح المريح، تتحول من سلطة رابعة إلى مجرد صدى أجوف للسلطة، وعندها فقط تبدأ الحكايات الحقيقية في الموت بصمت.
فايز أبو عيد
"الإعـــلام هو المــرآة التي تعكـــس وجه المجتمـع، لكنها أيضًا الريشـــة التي ترسـم ملامـح مستقبله. في عالم متسارع، يبقى الصحفي الحقيقي هو من يتوقف ليسمع نبض الشارع، ويترجم صمت المهمشين إلى صرخة مدوية. فالكلمة الصـادقـة هي السـلاح الأقـوى في معـركــة الوعـــي، والقلم النزيه هو منارة الحقيقة في بحر الأكاذيب."