موقع الإعلامي فايز أبو عيد

الفلسطينيون والسوريون.. مصير واحد… وضجيج مفتعل

الفلسطينيون والسوريون.. مصير واحد… وضجيج مفتعل

فايز أبو عيد لا حاجة اليوم لبيانات منمّقة، ولا لتبريرات باردة، ولا لخطابات استعطاف تُلمّع الصور وتبحث عن دورٍ على حساب الحقيقة، فالمشهد بكل قسوته، لا يقبل الزخرفة، ولا يُختصر بعبارات دبلوماسية تُرضي الجميع وتقول لا شيء. الفلسطينيون في سورية لم يكونوا يومًا ضيوفًا عابرين منذ أن حملت نكبة 1948...

إقرأ المزيد
الكتابة مرآة الواقع وصوت الروح

الكتابة مرآة الواقع وصوت الروح

فايز أبو عيد ليس من المبالغة القول إن كثيرًا من الكُتّاب ارتبطت أعمالهم ارتباطًا وثيقًا بتجاربهم الشخصية ومشاعرهم العميقة، فكانت كتاباتهم انعكاسًا صادقًا لما يعتمل في نفوسهم، قبل أن تكون مجرد رسائل موجهة إلى المجتمع. فالكاتب الحقيقي لا يكتب من فراغ، بل تدفعه رغبة ملحّة في التعبير عمّا يضجّ داخله،...

إقرأ المزيد
يوم الأرض… ذاكرة لا تغيب

يوم الأرض… ذاكرة لا تغيب

فايز أبو عيد خمسون عامًا مضت، ولا يزال يوم الأرض حيًا في وجدان الفلسطينيين، حاضرًا في ذاكرتهم الجمعية، نابضًا في قلوبهم وعقولهم، لم يكن هذا اليوم مجرد ذكرى عابرة، بل تحوّل إلى رمزٍ للكرامة، وثورةٍ في وجه الظلم، ودليلٍ واضح على قوة الشعب الفلسطيني وصلابته، ووحدة أرضه ومصيره، وتمسّكه بحقه...

إقرأ المزيد
السرقات الأدبية: حين يسرقك صديقك… ويترك لك الإعجاب

السرقات الأدبية: حين يسرقك صديقك… ويترك لك الإعجاب

فايز أبو عيد “لم أكن أحتاج إلى محقق خاص، ولا إلى من يرسل لي صورة عن المنشور، ولا إلى برامج معقدة لكشف الحقيقة، كل ما في الأمر أنني فتحت هاتفي، وتجولت كعادتي في فيسبوك، فصادفت نصًا أعرفه جيدًا… أعرفه حدّ أنني كتبته بنفسي، ممهوراً باسم صديقي، عجباً ما القصة؟ صديقي...

إقرأ المزيد
11 عامًا… وما زال الغياب موجعًا

11 عامًا… وما زال الغياب موجعًا

فايز أبو عيد 11 عامًا مضت أعوامٌ على اغتيال الناشط الإغاثي يحيى صبحي حوراني (أبو صهيب)، وما زال حضوره أصدق من الغياب، يسكن القلوب التي عرفته عن قرب، ويطلّ من تفاصيل الذاكرة كلما ذُكرت النخوة، والغيرة على الناس، والإخلاص للوطن. في مثل هذا اليوم، 30 آذار/مارس 2015، انطفأ مصباحٌ كان...

إقرأ المزيد
“لاجئ ويعيد”: سيرة التيه الفلسطيني السوري في زمن الحرب

“لاجئ ويعيد”: سيرة التيه الفلسطيني السوري في زمن الحرب

فايز أبو عيد في عالمٍ يتداعى فيه الوطن ويغدو المنفى ملاذًا مؤقتًا، تأتي رواية "لاجئ ويعيد" للكاتب الفلسطيني خليل الصمادي لتروي مأساة اللاجئ الفلسطيني في سورية بوصفها قدرًا متكررًا. من مخيم اليرموك إلى أمستردام، تتعقب الرواية رحلة عائلة واحدة، لتكشف عن الألم، الفقد، والصراع اليومي بين البقاء والهروب، في سردٍ...

إقرأ المزيد
عربية زهير ساعد… وجه فلسطين الذي خطفه القناص

عربية زهير ساعد… وجه فلسطين الذي خطفه القناص

فايز أبو عيد   في قلب مخيم النيرب على أطراف مدينة حلب، حيث تختلط ألوان الألم والحنين، تتجلى قصة طفلة فلسطينية اسمها عربية زهير ساعد، تحمل في عينيها لون وطن لم تراه، وفي قلبها حلمًا لم يعرفه سوى الأطفال الذين أجبرهم القدر على العيش بين جدران من التنك وأزقة مظلمة. عربية لم تكن...

إقرأ المزيد
الأونروا… وماذا بعد الصمت؟

الأونروا… وماذا بعد الصمت؟

فايز أبو عيد  بعد سنوات طويلة من الحرب في سوريا، ومع دخول البلاد مرحلة جديدة، يقف اللاجئ الفلسطيني أمام واقع ثقيل، بين أمل بالعودة وحياة ما تزال معلقة. المخيمات التي كانت عنوان الهوية والذاكرة، وفي مقدمتها مخيم اليرموك، لم تعد كما كانت. شوارع كانت تضج بالحياة تحولت إلى أبنية مهدمة، وبيوت صارت...

إقرأ المزيد
وجــــع الغـربــــة

وجــــع الغـربــــة

فايز أبو عيد  في لحظة الوداع، حينما عبرت بوابة المطار، انتابتني مشاعر الألم والغربة وغصة في قلبي لم أشهد مثلها من قبل، تركت خلفي كل شي، عائلتي، أصدقائي، خلاني، ذكرياتي، وأحلامي، التي نسجتها بسنوات العمر، وحملت في حقيبتي عبء الوحدة والمصير المجهول الذي ينتظرني. كانت دموع الغيوم تبكي معي، وعيوني تلتقط قطرات...

إقرأ المزيد
الموقف المدروس للمثقف الفلسطيني الحيران في سورية

الموقف المدروس للمثقف الفلسطيني الحيران في سورية

فايز أبو عيد منذ اندلاع الثورة السورية، لم يكن السؤال موجهاً فقط إلى الساسة أو السواد الأعظم من الناس، بل إلى المثقف ذاته: أين يقف؟ ولماذا يقف هنا لا هناك؟ وهل ما زال المثقف ضميراً ناقداً، أم تحول – كما يقال – إلى كائن ينتعش على الأزمات، وربما يصنعها كي...

إقرأ المزيد