
الفلسطينيون والسوريون.. مصير واحد… وضجيج مفتعل
فايز أبو عيد لا حاجة اليوم لبيانات منمّقة، ولا لتبريرات باردة، ولا لخطابات استعطاف تُلمّع الصور وتبحث عن دورٍ على حساب الحقيقة، فالمشهد بكل قسوته، لا يقبل الزخرفة، ولا يُختصر بعبارات دبلوماسية تُرضي الجميع وتقول لا شيء. الفلسطينيون في سورية لم يكونوا يومًا ضيوفًا عابرين منذ أن حملت نكبة 1948...
إقرأ المزيد

