مـقالات
فايز أبو عيد مع دخول سوريا مرحلة جديدة، تتجه الأنظار إلى ملفات شائكة خلفتها سنوات الحرب والنظام البائد، من بين
فايز أبو عيد حين دُعيتُ، منذ في بداية العام الجاري، إلى فعالية أقامها بيت فلسطين للثقافة بمقره في كيا شهير،
فايز أبو عيد لا حاجة اليوم لبيانات منمّقة، ولا لتبريرات باردة، ولا لخطابات استعطاف تُلمّع الصور وتبحث عن دورٍ على
فايز أبو عيد ليس من المبالغة القول إن كثيرًا من الكُتّاب ارتبطت أعمالهم ارتباطًا وثيقًا بتجاربهم الشخصية ومشاعرهم العميقة، فكانت
فايز أبو عيد خمسون عامًا مضت، ولا يزال يوم الأرض حيًا في وجدان الفلسطينيين، حاضرًا في ذاكرتهم الجمعية، نابضًا في
فايز أبو عيد “لم أكن أحتاج إلى محقق خاص، ولا إلى من يرسل لي صورة عن المنشور، ولا إلى برامج
فايز أبو عيد 11 عامًا مضت أعوامٌ على اغتيال الناشط الإغاثي يحيى صبحي حوراني (أبو صهيب)، وما زال حضوره أصدق
فايز أبو عيد في عالمٍ يتداعى فيه الوطن ويغدو المنفى ملاذًا مؤقتًا، تأتي رواية “لاجئ ويعيد” للكاتب الفلسطيني خليل الصمادي
فايز أبو عيد في قلب مخيم النيرب على أطراف مدينة حلب، حيث تختلط ألوان الألم والحنين، تتجلى قصة طفلة فلسطينية اسمها عربية
فايز أبو عيد بعد سنوات طويلة من الحرب في سوريا، ومع دخول البلاد مرحلة جديدة، يقف اللاجئ الفلسطيني أمام واقع ثقيل، بين
فايز أبو عيد في لحظة الوداع، حينما عبرت بوابة المطار، انتابتني مشاعر الألم والغربة وغصة في قلبي لم أشهد مثلها من قبل،
فايز أبو عيد منذ اندلاع الثورة السورية، لم يكن السؤال موجهاً فقط إلى الساسة أو السواد الأعظم من الناس، بل
