
بعد التحرير: “الأونروا” أمام اختبار الشفافية… ناجحو درعا ينتظرون اتصالًا لا يأتي
فايز أبو عيد في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، حيث تتقاطع الذاكرة الفلسطينية مع واقع سوري جديد، يجلس الشاب الفلسطيني خ. م في السادسة والعشرين من عمره على عتبة منزله البسيط، يحدّق في هاتفه كل صباح، مترقبًا رنينًا قد يغيّر مسار حياته. الشاب الذي نجح في مسابقة التوظيف التي أعلنتها "الأونروا"...
إقرأ المزيد

