مـقالات
فايز أبو عيد في 16 كانون الأول 2012، تحول مخيم اليرموك إلى جحيم، حين شن الطيران الحربي للنظام البائد غارة
فايز أبو عيد في صمت الغربة، حيث تخفت الأصوات وتختفي الوجوه، يواجه المغترب لحظات الفقد بوحشة لا تشبه أي وداع
فايز أبو عيد – لاجئ نت“لملم أشياءه وذكرياته وجاء إلى لبنان هرباً من موت محتم وعندما وطأت قدماه أرض لبنان
فايز أبو عيد – دنيا الوطن ” يما يا يما.. قالوا أجا العيد.. قلت العيد لصحابه.. شو بينفع العديد للي
فايز أبو عيد – بيت فلسطين للثقافة من نافل القول إن بعض الكتاب ارتبطت كتاباتهم ومؤلفاتهم بمشاعرهم وبأحداث حقيقية جرت
فايز أبو عيد المجال الإعلامي اليوم متاح أمام الجميع بفضل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي طغت على العصر الحالي. برغم سرعة
فايز أبو عيد “إذا كان الموت هو انعدام الوجود، بحيث تصير غائباً عن اللحظة والمكان، فإن المعنى المرادف لهذا الانعدام
فايز أبوعيد – سكاي نيوز عربية هي قصة حب حقيقية جسدت مأساة “روميو وجولييت” بطريقة واقعية ولكن بأسلوب عربي.. إنها
فايز أبو عيد – لاجئ نت خرج اللاجئون الفلسطينيون في سورية يوم 15/5/2011 تلبية لدعوة مسيرة العودة وإحياءً لذكرى النكبة،
فايز أبو عيد – مجموعة العمل يعيش الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في سورية أوضاعاً نفسية تنغص فرحتهم بعيد الأضحى المبارك،
فايز أبو عيد – مجموعة العمل أي ذنب أقترف؟ أهكذا يكون مصيره؟ الموت مرضاً وقهراً وكمداً، لقد فتح موت اللاجئ
فايز أبو عيد – مجموعة العمل تعيش مئات العائلات الفلسطينية والسورية بين ألم الفراق وغموض مصير أبنائهم المعتقلين في السجون
