قصص أدبية
كيف لفتاةٍ صغيرة كرند، حملت في صدرها ربواً قاتلاً وفي ذاكرتها رائحة البارود، وفقدت والدها في ظلمات الاعتقال، أن تحوّل
في “مواكب الألم”، يقتحم الكاتب فايز أبو عيد عوالم وواقع الفلسطينيين، الذين لم يجدوا من جحيم الحروب مهربًا، فمن مخيم
في “ظلال الغربة”، يروي الكاتب فايز أبو عيد وجع مغادرة الوطن، حيث كل خطوة في المطار كانت موتًا بطيئًا، وكل
في صباح يوم شتويٍ عاصف، قررت أن أواجه نفسي وأحاول تغيير هذا الواقع الذي كنت أعيشه، قررت أن أخرج من
يستلهم الكاتب “فايز أبو عيد” أفكار قصته “دعوني أرتدي عباءة اللجوء” من حياة لاجئ فلسطيني عاش صراعًا داخليًا قاسيًا بسبب
مهاجِرون يهود، يا بني جاءُوا من بِلاد بعيدة، يقولون إن هذه الأَرض ستصير لهم! – كانت كلماته ثقيلة كالحجارة التي
كان الدّمُ ينفر من جسديهما عندما أحضروهما، كانت صورةُ أخي القتيلِ ماتزال ماثلةً أمامي، والدّمُ الذي يسبح على الأرض، كنت
يعني يجب أن نقتل يا جارنا بلا سبب، ولا يحق لنا أن نعترض على قتلنا، وإذا اعترضنا فسنلاقي نفس مصير
قصة “الفلسطينيون في تايلاند بانتظار غودو” للكاتب فايز أبو عيد، ضمن مشروع “حروف اللجوء” الذي أطلقته مجموعة العمل من أجل
في زوايا مخيمات اللجوء المظلمة، حيث تختنق الأمل في ظل الحرب واللجوء، يبقى الحلم الفلسطيني على قيد الحياة. رغم كل
هل تخيلت يوماً أن الحب الذي جمع براء ولبنى أن يتحول إلى شظايا متناثرة تحت وطأة الحرب؟ براء يجد نفسه