هـذه حـكايتـي
فايز أبو عيد عاشت هبه (35) عاماً (اسم غير حقيقي) أياماً قاسية في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، فكانت
فايز أبوعيد انه ابن مخيم اليرموك عرف عنه دماثة أخلاقه وخجله الذي لا يوصف يحب مساعدة الآخرين ويمد يد المساعدة
فايز أبو عيد جنى (6أعوام) طفلة فلسطينية سورية قصتها تماثل حكاية العديد من الأطفال الذين ذهبوا ضحايا اندلاع الحرب في
فايز أبو عيد خلف باب بيت كل لاجئ فلسطيني حكايات وقصص وهموم ومأسي كثيرة لا يعلم بها إلا الله، منهم
هذه حكايتي (56)|| أبو علاء: عانيت مرارة النزوح والحصار والجوع والاعتقال والهجرة والخذلان وقلة الوفاء
فايز أبو عيد يبث أبو علاء “تم تغيير أسمه والتفاصيل المتعلقة بهويته بهدف حمايته” لاجئ فلسطيني من أبناء مخيم درعا
فايز أبو عيد أبو الفدا (اسم مستعار) لاجئ فلسطيني من سكان مخيم السبينة كان يعمل في شركة للصناعات الدوائية وموظف
فايز أبو عيد اللاجئ الفلسطيني السوري محمد خميس نشأ وترعرع في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ولم يكن
فايز أبو عيد “من يوم مولدي والشقاء والتعاسة تلاحقني، لم أذق يوماً طعم السعادة والهناء” بهذه العبارة تُلخص بلقيس (اسم
فايز أبو عيد “بلال محمد خير قاسم” البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، الخارج من “فم الموت” في سورية، على
فايز أبو عيد “لم يكن يخطر ببالي في يوم من الأيام أن أغادر منزلي ومخيمي إطلاقاً” بالرغم من هول ما
فايز أبو عيد في حكاياتهن وجع، وفي صمتهن صرخات قد لا يسمعها ولا يتحسسها إلا من اكتوى بنار الحرب وذاق
فايز أبو عيد على مر العصور هنالك مبدعين استطاعوا بالرغم من مأساتهم وآلامهم، أن فجروا ما بدخلهم من معاناة إبداعاً،
