موقع الإعلامي فايز أبو عيد

في قلب إسطنبول.. المكتبة الفلسطينية تنير دروب الذاكرة

فايز أبو عيد

بمناسبة مرور عامين على افتتاحه، يواصل متحف فلسطين في إسطنبول دوره الرائد في إثراء الوعي بتاريخ وحضارة فلسطين من خلال تطوير معروضاته وخدماته الثقافية.

وفي إطار جهوده المستمرة لتقديم الصورة الأمثل والقيمة لفلسطين، تم افتتاح “المكتبة الفلسطينية التخصصية” التي تمثل إضافة نوعية للمحتوى الثقافي والعلمي المتعلق بفلسطين.

وأقيم حفل الافتتاح يوم السبت 20 سبتمبر 2025 في تمام الساعة 16:30، بمقر متحف فلسطين في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول.

يقول الباحث إبراهيم العلي، مدير متحف فلسطين في إسطنبول: إن افتتاح المكتبة الفلسطينية التخصصية يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية المتحف لتوسيع مجالات المعرفة الثقافية والتعليمية حول التراث الفلسطيني.

وأضاف العلي أن المكتبة توفر للباحثين والمهتمين مورداً علمياً غنيًّا يُسهم في تعزيز الهوية الوطنية وإظهار الصورة الحقيقية لفلسطين عبر التاريخ والحضارة.

مؤكداً حرص إدارة المتحف على استمرارية التطوير والابتكار في تقديم محتوى يليق بتاريخ فلسطين العريق ويجسد معاناة وآمال شعبها.

بدورها شددت د. ريم صالح، باحثة فلسطينية في التاريخ، على أن المكتبة الفلسطينية التخصصية تمثل مصدرًا لكل من يرغب في استكشاف التراث الفلسطيني بعمق، وهي إضافة مهمة تعزز الجهود الأكاديمية والثقافية.

فيما أشار محمد الخطيب، ناشط ثقافي: إلى أن افتتاح المكتبة يؤكد على أهمية حفظ المعرفة ونشرها بين الأجيال الجديدة، ويعزز التواصل الثقافي بين الفلسطينيين في الشتات.

في السياق عبرت ليلى عساف، مثقفة وكاتبة: عن اعجابها بافتتاح المكتبة التخصصية في إسطنبول، لافتة إلى أن المكتبة خطوة رائعة تمهد الطريق أمام الكثيرين للاطلاع على تاريخهم وهويتهم، وهذا يعزز الشعور بالانتماء والفخر.

يعدّ “مُتحف فلسطين” بإسطنبول الذي افتتح أبوابه في يوليو/تموز 2023، الأول من نوعه في تركيا، بهدف تعزيز الانتماء الوطني لدى أبناء الجالية الفلسطينية في إسطنبول، وحفظ الذاكرة الفلسطينية حية، وتذكيرهم وتعريفهم بتاريخ فلسطين وثقافتها وحضارتها.

اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:

https://palinfo.com/news/2023/08/01/845436/ وتقديم التراث للزوار.

وحسب مدير الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار” إبراهيم العلي، فإن الجمعية أنشأت المتحف لتأكيد “عدالة القضية الفلسطينية”، ولتكون إسطنبول “قبلة السياح في العالم” مكانا لإحياء ذاكرة الأجيال الجديدة، وتوثيق الحياة الفلسطينية بكامل تفاصيلها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *