موقع الإعلامي فايز أبو عيد

العثور على جثة شابة فلسطينية بعد اختفائها أياماً في ريف دمشق

قضايا ونا

دمشق

محمد كركص

30 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 13:15 (توقيت القدس)

عُثر على جثة الشابة الفلسطينية – السورية هبة يحيى موعد في منطقة دروشا قرب بنايات الطحطوح عند أطراف مخيم خان الشيح بريف دمشق، وذلك بعد أيام من انقطاع التواصل بينها وبين عائلتها، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ “العربي الجديد”. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مخفر خان الشيح وقسم شرطة جديدة عرطوز نفّذا عملية متابعة أمنية مشتركة في إطار البحث عن الشابة المفقودة منذ أيام، قبل أن يتم العثور على جثتها في أحد الأقبية ضمن المنطقة. وقد جرى التعرف عليها مبدئياً عبر بعض المتعلقات الشخصية، من بينها الحذاء، قبل أن تُستكمل إجراءات التثبّت الرسمية. وتم نقل الجثة إلى الجهات المختصة، حيث باشرت التحقيقات بحضور الطبيب الشرعي، في محاولة لتحديد أسباب الوفاة والوقوف على ظروف الحادثة، في وقت لم تُصدر فيه السلطات أي رواية نهائية بشأن الملابسات حتى الآن.

وفي حديث لـ “العربي الجديد”، قال فايز أبو عيد، مدير “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية“، إن الشابة كانت قد فُقدت يوم الجمعة الماضي، قبل أن يُعثر عليها لاحقاً داخل أحد الأقبية في مبنى مهجور بمنطقة قريبة من المخيم. وأضاف أبو عيد أن عملية العثور جاءت بالتزامن مع بحث الأهالي عن طفل مفقود في المنطقة ذاتها، مشيراً إلى أن الجثة وُجدت في بنايات الطحطوح عند مدخل مخيم خان الشيح، وأن التنسيق جرى بين الجهات الأمنية في دروشا وخان الشيح عقب الإبلاغ عن الحادثة، قبل نقل الجثة وبدء التحقيقات.

ووفقاً لأبو عيد، بدت الجثة وقد بقيت في المكان لمدة تُقدّر بنحو 48 ساعة، مع وجود آثار يُعتقد أنها ناجمة عن حيوانات ضالة، فيما ينتظر الأهالي تقرير الطبيب الشرعي الذي يُفترض أن يحسم طبيعة الوفاة، ويكشف إن كانت هناك شبهة جنائية أو أسباب أخرى. وأكدت المصادر أن التحقيقات ما تزال في مراحلها الأولية، وأن السلطات لم تعلن حتى الآن نتائج رسمية بشأن الحادثة أو هوية المتورطين المحتملين، في حال ثبت وجود جريمة.

عناصر من الأمن الأردني في عمّان، يونيو 2021 (محمد صلاح الدين/الأناضول)

الجريمة والعقاب

تفاصيل جريمة ذبح 3 أطفال في الكرك: العنف الأسري يتووتأتي هذه الحادثة في سياق أمني واجتماعي معقّد تعيشه مناطق سورية عدة، بما فيها محيط العاصمة دمشق ومخيماتها، حيث تتكرر بلاغات فقدان وجرائم قتل غامضة في ظل تراجع مستوى الخدمات الأمنية والقضائية، إضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة وانتشار الأبنية المهجورة والأقبية غير المؤمنة.

كما تشهد بعض المناطق، خصوصاً في محيط المخيمات الفلسطينية بريف دمشق، تحديات مرتبطة بضعف البنية الأمنية وتداخل الصلاحيات، ما ينعكس على سرعة الاستجابة وكشف ملابسات الجرائم، وفق ما تشير إليه تقارير حقوقية ومتابعات محلية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *