
فايز أبو عيد
من أبناء الجاعونة الذين تركوا أثرًا طيبًا في ميادين العلم والتربية، الأستاذ رمزي دراج، معلّم اللغة العربية، الذي حمل رسالته التعليمية بإخلاص منذ عام 1970.
بدأ مسيرته في مدينة المالكية التابعة للقامشلي، ثم انتقل إلى دمشق، حيث درّس في ثانوية القدم للبنات، وبعدها في ثانوية اليرموك ومعاهد مخيم اليرموك، قبل أن ينتقل إلى ثانوية السعادة الخاصة، إحدى المدارس المرموقة للطلاب المتفوقين.
وبفضل علمه وتميّزه وإخلاصه في أداء رسالته، أصبح مشرفًا على مادة اللغة العربية، وأسهم في إعداد وتدريب المعلمين الجدد، وكان مثالًا للمربي القدير الذي يترك أثرًا في زملائه وطلابه. ونظير جهوده المخلصة وارتفاع نسب النجاح التي حققها طلابه، حظي بتكريم من وزير التربية، ومدير التربية، وإدارة المدرسة، في حفل أُقيم بفندق الشيراتون بدمشق، وتبقى هذه الصورة شاهدًا على ذلك التكريم المستحق.
رحم الله الأستاذ رمزي دراج رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه من علمٍ نافع وتربيةٍ صالحة في ميزان حسناته، فما يزرعه المعلّم في نفوس الأجيال يبقى أثره خالدًا، وهو خير صدقة جارية بإذن الله.
