مـقالات
فايز أبو عيد رمزية حسين تميم، واحدة من الوجوه الفلسطينية التي تركت بصمتها في ميدان التربية والتعليم، وتنحدر عائلتها من
فايز أبو عيد لا يعود الكاتب والروائي الدكتور وليد سيف في روايته الجديدة «مأساة جساس» إلى حرب البسوس بوصفها واحدة
فايز أبو عيد في زمن باتت فيه الكتابة الأدبية تتقنع وراء أقنعة التجريب الباردة، وتغرق في التنظير المجرد الذي يخاطب
فايز أبو عيد يقولون بالعامية: (الله يجيرنا من ساعة الغفل)، وهي ساعة صاحبتها لحظة لم تكن فيها العيون مفتوحة، ولم
فايز أبو عيد في بعض الأزمنة لا تحتاج السلطة إلى أبواق، فالأبواق تتكاثر وحدها كما تتكاثر الأعشاب البرية بعد المطر،
فايز أبو عيد مع دخول سوريا مرحلة جديدة، تتجه الأنظار إلى ملفات شائكة خلفتها سنوات الحرب والنظام البائد، من بين
فايز أبو عيد حين دُعيتُ، منذ في بداية العام الجاري، إلى فعالية أقامها بيت فلسطين للثقافة بمقره في كيا شهير،
فايز أبو عيد لا حاجة اليوم لبيانات منمّقة، ولا لتبريرات باردة، ولا لخطابات استعطاف تُلمّع الصور وتبحث عن دورٍ على
فايز أبو عيد ليس من المبالغة القول إن كثيرًا من الكُتّاب ارتبطت أعمالهم ارتباطًا وثيقًا بتجاربهم الشخصية ومشاعرهم العميقة، فكانت
فايز أبو عيد خمسون عامًا مضت، ولا يزال يوم الأرض حيًا في وجدان الفلسطينيين، حاضرًا في ذاكرتهم الجمعية، نابضًا في
فايز أبو عيد “لم أكن أحتاج إلى محقق خاص، ولا إلى من يرسل لي صورة عن المنشور، ولا إلى برامج
فايز أبو عيد 11 عامًا مضت أعوامٌ على اغتيال الناشط الإغاثي يحيى صبحي حوراني (أبو صهيب)، وما زال حضوره أصدق
