مـقالات
فايز أبو عيد – دنيا الوطن ست وثلاثون عاماً وتموز يرعف كحل الدم كل عام. ست وثلاثون عاماً وغسان يتأمل
فايز أبو عيد – الجزيرة ولد على خاصرة البحر، جمع ملحه في طفولته خبأ حصاه في جيب سرواله القصير، وفي
فايز أبو عيد – شبكة العودة يشتعل القلب شوقاً إلى مخيم اليرموك، وينبعث منه سعار الحنين ولهيب الأشواق إلى أزقته
فايز أبو عيد – مجموعة العمل قد يبدو للقارئ للوهلة الأولى أن عنوان المقال تشأمي ويدعو للسوداوية، لكن من عاش
فايز أبو عيد – مجموعة العمل قرأت وكتبت وعملت في شؤونهم وعشت آلامهم ومعاناتهم وأتابع شؤونهم وشجونهم في كل بقاع
فلسطينيو الخارج – فايز أبو عيد أطفال فلسطينيي سورية أضناهم التعب والتهجير والإهمال حتى باتوا يحلمون بالعيش كبقية أقرانهم من
فايز أبوعيد الفنان التشكيلي الفلسطيني مأمون الشايب ابن مخيم اليرموك استطاع أن يشق طريقه إلى السويد، بعد سنتين من بدء
فايز أبوعيد منذ بدء اندلاع الحرب في سورية انقسم موقف الفصائل الفلسطينية بين مؤيد للنظام السوري وبين مؤيد لمطالب الشعب
فايز أبو عيد – مجموعة العمل حالهم كحال معظم اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين أجبرتهم الحرب الدائرة في سورية على ترك منازلهم
فايز أبوعيد – مجموعة العمل أكثر من “85” ألف لاجئاً فلسطينياً سورياً وصلوا إلى أوروبا خلال السنوات الماضية هرباً من
فايز أبو عيد خرج اللاجئون الفلسطينيون في سورية يوم 15/5/2011 تلبية لدعوة مسيرة العودة وإحياءً لذكرى النكبة، فشدوا الرحال باتجاه
فايز أبو عيد بعد أن ضاقت الأرض بهم بما رحبت، وعجزت الصدور عن التقاط أنفاسها، وبعد أن خرجوا من مخيماتهم
