موقع الإعلامي فايز أبو عيد

مـقالات

قصة طارق… مأساة لاجئ فلسطيني سوري تجرّع الحنظل وذاق مرارات العذاب والضنك والشقا

فايز أبوعيد – بيروت يكاد اليأس يستولي على طارق محمود عزيمة (29 عاماً). فالشاب فلسطيني سوري عالق في دولة لا

فلسطينيو سورية بين مؤيد ومعارض

فايز أبو عيد/ بيروت كانت البداية بمخيم الرمل في اللاذقية، حيث عُدَّ المسبب للأزمة السورية، ثم اتهم بعد ذلك مخيم

ترجل فارس الحلم العربي الشاعر سليمان العيسى المسافر في شرايين الوطن!

بقلم: فايز أبوعيد شأنه شأن أغلب السوريين أرتبط بسورية وفنونها وتاريخها، أرتباط الوريد بالشريان كانت هي عشقه الأول والأخير وبوصلته

سعد الله ونوس كاتب انتصر على الموت بالحبر والكتابة

الجزيرة – فايز أبو عيد ولد على خاصرة البحر. جمع ملحه في طفولته خبأ حصاه في جيب سرواله القصير وفي

مأساة جديدة تضاف إلى مآسي فلسطينيي سورية أب يقضي وهو يحتضن ابنته ذات الخمس سنوات ليحميها من البرد القارس

فايز أبو عيد قضى الشاب “سعيد محمد صالح” أثناء محاولته الوصول إلى الشمال الأوروبي، حيث عثر على جثمانه متجمداً في

سارة عودة .. قصة لاجئة فلسطينية بدأت بالحب وانتهت بالموت

فايز أبوعيد رصاصة قناص كانت كفيلة لتحول جسد اللاجئة الفلسطينية”سارة عودة” ابنة مخيم اليرموك إلى جثة هامدة ولتسطر بدمائها المسالة

فلسطينيو سورية في لبنان تائهون ويدورون في حلقة مفرغة

 فايز أبوعيد “اعتقال ثم إفراج ثم اعتقال ثم إفراج” هذا هو حال فلسطينيو سورية في لبنان وكأنهم يدورون في متاهة

فلسطينيو سورية في مخيم عين الحلوة يعيشون أجواء الحرب من جديد

فايز أبوعيد عاش حوالي 80 ألف لاجئ فلسطيني ومن بينهم 1400 عائلة فلسطينية سورية تقطن في مخيم عين الحلوة حالة

لاجئ فلسطيني قضى تحت التعذيب في سورية كانت أمنيته أن يستشهد دفاعاً عن فلسطين

فايز أبوعيد تمنى عمار أبوعيد الشاب الفلسطيني المفعم بالحيوية والنشاط، والذي يجري حب فلسطين بعروقه في مسيرة العودة الثانية يوم

فلسطينيو سورية بين متاهة الأحداث في سورية ودهاليز الحماية الدولية

فايز أبوعيدماذا تعني الحماية الدولية للاجئين؟ وما موقع اللاجئ الفلسطيني في الاتفاقات الدولية والإقليمية؟ وما هو تعريف اللاجئ في القوانين

من يدفن اللاجئ الفلسطيني السوري مازن صالح

فايز أبو عيد أربعة أيام ولا يزال جثمان اللاجئ الفلسطيني السوري ” مازن منير صالح” من أبناء مخيم اليرموك مواليد

نكبة اليرموك ونكبتي أرويهما كما عشتهما

فايز أبو عيد كان أشبه بالحلم عندما نظرت من نافذة البيت ــ الذي اضطررت لأن ألجئ  إليه أنا وأسرتي، بعد