مـقالات
فايز أبو عيد تُعد قضية المعتقلين والمختفين قسراً في سورية من أبرز الجرائم الإنسانية التي زادت من مأساة آلاف السوريين
فايز أبو عيد في تاريخٍ محفور في القلب، يوم ٩/٢/٢٠١٢، غادرت مخيمي، وخرجت من سورية، كنا هناك نعيش بين جدران
فايز أبو عيد تترك الحروب والصراعات أثرها العميق على كافة شرائح المجتمع في البلدان التي تشتعل فيها نيران أسلحة الأطراف المتصارعة،
فايز أبو عيد تعيش آلاف العائلات الفلسطينية السورية على أمل انتظار معلومة أو نبأ عن ولدها المعتقل في سجون الأجهزة
فايز أبو عيد هي قصة حب حقيقية جسدت مأساة “روميو وجولييت” بطريقة واقعية ولكن بأسلوب عربي.. إنها مأساة علاء وسارة
فايز أبو عيد تحيي مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مناسبة مرور عقد كامل على تأسيسها (2012 – 2022)، فخلال
فايز أبو عيد لا نروي لكم حكاية هوليوودية أو قصص ألف ليلية وليلة من ضرب الخيال، بل نحدثكم عن مأساة
فايز أبو عيد حياة الفقر والبؤس والشقاء المغمسة بالظلم والقهر والعيش في ظلمات الجهل والبيئة المسحوقة والأكل من المزابل والنوم
فايز أبو عيد مقولة الشاعر ابن نُباتة السعدي التميمي (ت 405هـ): “تعددت الأسباب والموت واحد”!! “سلام الله على قوم عاشوا
فايز أبو عيد بعد مرور عام كامل على فتح السجون في ديسمبر/كانون الأول 2024، ما تزال قضية المفقودين والمختفين قسرًا
فايز أبو عيد في 16 كانون الأول 2012، تحول مخيم اليرموك إلى جحيم، حين شن الطيران الحربي للنظام البائد غارة
فايز أبو عيد في صمت الغربة، حيث تخفت الأصوات وتختفي الوجوه، يواجه المغترب لحظات الفقد بوحشة لا تشبه أي وداع
