
فايز أبو عيد
وُلد خالد محمد مصطفى أبو عيد عام 1910 في فلسطين، وعاش سنواته الأولى قبل أن تقلب نكبة عام 1948 مجرى حياته، شأنه شأن مئات آلاف الفلسطينيين الذين أُجبروا على مغادرة ديارهم.
كانت أولى محطات اللجوء في بلدة إنخل بمحافظة درعا جنوبي سوريا، حيث استقرت العائلة لفترة، قبل أن تنتقل إلى دمشق، وتحديداً إلى منطقة شارع الأمين المعروفة بـ”الأليانس”. ومع اتساع تجمع اللاجئين الفلسطينيين، انتقلت الأسرة لاحقاً إلى مخيم اليرموك الذي أصبح موطناً لعشرات آلاف الفلسطينيين في سوريا.
في منفاه، عمل خالد أبو عيد في مهنة النجارة، معتمداً على حرفته لتأمين لقمة العيش وإعالة أسرته، ليكون نموذجاً لجيل من اللاجئين الذين أعادوا بناء حياتهم من الصفر، حاملين معهم ذاكرة الوطن، ومتمسكين بحقهم في العودة رغم سنوات اللجوء الطويلة.
