
مجموعة العمل – فايز أبو عيد
يعاني أهالي المعتقلين الفلسطينيين والسوريين في سجون النظام السوري من عمليات نصب وابتزاز، يقوم بها بعض الوسطاء ومنهم بعض المحامين الذين يطالبون بمعرفة مكان ومصير المعتقل في الأفرع الأمنية السورية للتعامل مع نيويورك.
اختار عدد كبير من المعتقلين العرب في سورية، والمحزن أن العديد من الأشخاص لازالوا يسقطون فريسة لهم، يرى عذرًا لأهلنا بالمثل القائل “الغريق بيتعلق بقشة”.
اختاروا “أن الأهالي اختاروا في أسلوب ابتزاز ممنهجة واستغلال مشاعرهم ورغبتهم على أبنائهم المغيبين منذ سنوات، تراكيز مالية كبيرة جداً للمساعدة على تحديد مواقع أبنائهم وإخراجهم فيما بعد، المسجلون ومون سابقون أهلي المعتقلين يطلبون كتابة أي معلومة تخص المعتقل في شبكات التواصل الاجتماعي، ويفضل عدم كتابة أي معلومات عن الاسم والمواليد الاعتقال.
مشددة على عدم مراعاة صحة المعلومات التي يخبركم بها سواء الخاصة بالمعتقل أو بظروف بسببه والمواضيع القانونية الواضحة، وتطبيق خصوصية حساباتكم للأصدقاء فقط، وعدم قبول إضافة من لا تعرفونه حقيقة أو تثقون به لحساباتكم على شبكات التواصل الاجتماعي.
نعتقد أن مجموعة العمل صدقت (11724) معتقلاً فلسطينياً في السجون السورية لا يزال لا يزال مصيرهم مجهولاً، و (568) لاجئاً قضيتوا تحت التعذيب.
