
مجموعة العمل – فايز أبو عيد
اكتملت اشتراكهم مع الفلسطينيين، وتغافل عنهم لاجئون، الفارين من الحرب السورية إلى تركيا، وتغاضي عن وضعهم المضطرب الذي كان “أحمد شعبان” آخر ضحاياه.
“أحمد محمد شعبان” الذي قرر غرقاً في قبو في باسطنبول يوم أمس، لمعتقده السلطات التركية حماية مؤقتة (الكميلك) بسبب استخدام الشجرة غير النظامي، الأمر الذي حرمه من العمل ولأنه لا يحتاج إلى ضغط أوراق ثبوتية.
ويوضح بأنه معروف ببون لأنه يعاني من أمراض غاية في سوء الحظ نتيجة لما يعاني منه من أمراض متعددة منها ورم في الجسم، بالإضافة إلى التهاب الكبد. وقد يكون وجه مناشدات عديدة للقنصلية الفلسطينية في إسطنبول لتسوية الريح بموجب القانون المحلي للمساعدة له إلا أن مناشدته ذهب أدراج.
وكان شعبان ولد في مخيم اليرموك بدمشق قد هُجر إلى جنوب دمشق ثم إلى شمال سوريا، ودخل تركيا موضوع غير نظامي لأن السلطات التركية لا تملك الحق الفلسطيني يسمح بدخول لأراضيها.
ويعاني ما بين 10 إلى 12 ألف فلسطيني سوري من مطالبات معيشية واقتصادية وقانونية غير سوية في تركيا، وعدم وجود تمثيل قانوني لهم، وتهميش وتجاهل قضاياهم.
