
نكبة اليرموك ونكبتي أرويهما كما عشتهما
فايز أبو عيد كان أشبه بالحلم عندما نظرت من نافذة البيت ــ الذي اضطررت لأن ألجئ إليه أنا وأسرتي، بعد أن فررنا من مكان سكني الأصلي في شارع فلسطين القريب من بلدية اليرموك وحي التضامن ، بسبب اندلاع المعارك والاشتباكات وسقوط القذائف على تلك المنطقة، كنا في خطر دائم إلا...
إقرأ المزيد









