هذه حكايتي ( 69) | هبه أذرف الدمع وينفطر فؤادي لعدم قدرتي على تأمين كسرة خبز تسد رمق أطفالي
فايز أبو عيد عاشت هبه (35) عاماً (اسم غير حقيقي) أياماً قاسية في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، فكانت تستيقظ على صوت آلات الحرب الرهيبة والقتل والتدمير، تعرضت هي...
إقرأ المزيد