
السرقات الأدبية: حين يسرقك صديقك… ويترك لك الإعجاب
فايز أبو عيد “لم أكن أحتاج إلى محقق خاص، ولا إلى من يرسل لي صورة عن المنشور، ولا إلى برامج معقدة لكشف الحقيقة، كل ما في الأمر أنني فتحت هاتفي، وتجولت كعادتي في فيسبوك، فصادفت نصًا أعرفه جيدًا… أعرفه حدّ أنني كتبته بنفسي، ممهوراً باسم صديقي، عجباً ما القصة؟ صديقي...
إقرأ المزيد









