
قصة طارق… مأساة لاجئ فلسطيني سوري تجرّع الحنظل وذاق مرارات العذاب والضنك والشقا
فايز أبوعيد – بيروت يكاد اليأس يستولي على طارق محمود عزيمة (29 عاماً). فالشاب فلسطيني سوري عالق في دولة لا يعرف لغتها ولا يستطيع العثور على عمل فيها العزيمة متخرّج اختصاص أدب عربي، كان يعمل محاسباً في شركة طباعة في منطقة عدرا بدمشق وهو من سكان حيّ التقدم في مخيم...
إقرأ المزيد









