مـقالات
فايز أبو عيد في قلب مخيم النيرب على أطراف مدينة حلب، حيث تختلط ألوان الألم والحنين، تتجلى قصة طفلة فلسطينية اسمها عربية
فايز أبو عيد بعد سنوات طويلة من الحرب في سوريا، ومع دخول البلاد مرحلة جديدة، يقف اللاجئ الفلسطيني أمام واقع ثقيل، بين
فايز أبو عيد في لحظة الوداع، حينما عبرت بوابة المطار، انتابتني مشاعر الألم والغربة وغصة في قلبي لم أشهد مثلها من قبل،
فايز أبو عيد منذ اندلاع الثورة السورية، لم يكن السؤال موجهاً فقط إلى الساسة أو السواد الأعظم من الناس، بل
فايز أبو عيد في سنوات القمع التي فرضها النظام السوري البائد، عاش الفلسطينيون في سورية تحت وطأة الصمت والخوف، حيث
فايز أبو عيد من الرصد إلى الميدان، تبدأ “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” مرحلة جديدة بمزاولة نشاطها على الأرض
فايز أبو عيد تُعد قضية المعتقلين والمختفين قسراً في سورية من أبرز الجرائم الإنسانية التي زادت من مأساة آلاف السوريين
فايز أبو عيد في تاريخٍ محفور في القلب، يوم ٩/٢/٢٠١٢، غادرت مخيمي، وخرجت من سورية، كنا هناك نعيش بين جدران
فايز أبو عيد تترك الحروب والصراعات أثرها العميق على كافة شرائح المجتمع في البلدان التي تشتعل فيها نيران أسلحة الأطراف المتصارعة،
فايز أبو عيد تعيش آلاف العائلات الفلسطينية السورية على أمل انتظار معلومة أو نبأ عن ولدها المعتقل في سجون الأجهزة
فايز أبو عيد هي قصة حب حقيقية جسدت مأساة “روميو وجولييت” بطريقة واقعية ولكن بأسلوب عربي.. إنها مأساة علاء وسارة
فايز أبو عيد تحيي مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية مناسبة مرور عقد كامل على تأسيسها (2012 – 2022)، فخلال
