مـقالات
فايز أبو عيد لفت انتباهي خبر إدراج صورة الطفل الفلسطيني محمد الدرة في كتاب البكالوريا المصرية، بعد خمسة وعشرين عامًا
/فايز أبو عيد في بلدٍ يرزح تحت وطأة الأزمات الاقتصادية والسياسية والأمنية، تتقاطع مآسي الحروب والنزوح لتصنع واقعًا قاسيًا لآلاف
فايز أبو عيد لم تعد عائلات المفقودين الفلسطينيين في سوريا تبحث عن رواية كاملة؛ يكفيها خيط واحد يقود إلى مصير
فايز أبو عيدفي رحلة البحث عن المفقودين والمعتقلين، لا تواجه العائلات ألم الانتظار وعدم اليقين فقط، بل تواجه أحيانًا أشخاصًا
فايز أبو عيد لا يعود الكاتب والروائي الدكتور وليد سيف في روايته الجديدة «مأساة جساس» إلى حرب البسوس بوصفها واحدة
فايز أبو عيد في زمن باتت فيه الكتابة الأدبية تتقنع وراء أقنعة التجريب الباردة، وتغرق في التنظير المجرد الذي يخاطب
فايز أبو عيد يقولون بالعامية: (الله يجيرنا من ساعة الغفل)، وهي ساعة صاحبتها لحظة لم تكن فيها العيون مفتوحة، ولم
فايز أبو عيد في بعض الأزمنة لا تحتاج السلطة إلى أبواق، فالأبواق تتكاثر وحدها كما تتكاثر الأعشاب البرية بعد المطر،
فايز أبو عيد مع دخول سوريا مرحلة جديدة، تتجه الأنظار إلى ملفات شائكة خلفتها سنوات الحرب والنظام البائد، من بين
فايز أبو عيد حين دُعيتُ، منذ في بداية العام الجاري، إلى فعالية أقامها بيت فلسطين للثقافة بمقره في كيا شهير،
فايز أبو عيد لا حاجة اليوم لبيانات منمّقة، ولا لتبريرات باردة، ولا لخطابات استعطاف تُلمّع الصور وتبحث عن دورٍ على
فايز أبو عيد ليس من المبالغة القول إن كثيرًا من الكُتّاب ارتبطت أعمالهم ارتباطًا وثيقًا بتجاربهم الشخصية ومشاعرهم العميقة، فكانت
