موقع الإعلامي فايز أبو عيد

مـقالات

عامان على الرحيل: “سارة عودة” قصة مأساة من حكايا الحزن الفلسطيني السوري اليومي

فايز أبوعيد عامان مرا على رحيل اللاجئة الفلسطينية “سارة عودة” التي قضت  برصاص قناص يوم 19 – 3 – 2015

ست قامات شعرية من فلسطينيي سورية: كتبوا قصائدهم علی أوتار الوطن ورسموا بأشعارهم درب العودة لفلسطين

فايز أبوعيد – بيت فلطين لثقافة ستة شعراء من فلسطينيي سورية أثروا الشعر العربي وأثّروا به وتركوا بصماتهم في نصرة

القدس عرتكم إلا تستحون وأنتم تستمرئون الكذب

فايز أبو عيد لم تعد المزاودات والخطابات الرنانة التي تطلقها الأنظمة العربية والإسلامية من أجل نصرة القضية الفلسطينية تجدي نفعاً،

الفلسطينيون في لبنان يدعون للتظاهر للمطالبة بالهجرة

بيروت: فايز أبوعيد لا بد من التساؤل بداية، من أوصل اللاجئ الفلسطيني إلى هذه الحالة من اليأس ودفعهم دفعاً إلى

قصائد الشاعر سمير عطية ولدت في الشتات رغم الأنين لم يفارقها الحنين

فايز أبو عيد الشاعر الفلسطيني سمير عطية ولدت قصائده في الشتات القسري عن وطنه، وفرقته النكبة والمحنة عمن يحب، فانعكست

فلسطينيو سورية في لبنان “نحن لاجئون لا سائحين”

بيروت: فايز أبو عيد أطلق عدد من اللاجئين والناشطين الفلسطينيين السوريين المهجرين إلى لبنان قبل عدة ايام هشتاغ حمل عنوان

حملة انتماء.. حيث ينبعث النبض متمسّكًا بحق العودة

فايز أبو عيد الانتماء هو الإحساس بحب الوطن وبالرغبة الشديدة في الدفاع والذود عنه بكل ما أوتي الإنسان من قوة.

مخيم اليرموك: عامان من التشرد والتهجير والحصار والقصف والدم

فايز أبو عيد عامان من الجراح المتواصلة والتشرد والتهجير والاعتقال والحصار والقصف والدم عاشها سكان مخيم اليرموك، عامان وأهالي اليرموك

اغتيال الناشطين الفلسطينيين في مخيم اليرموك لمصلحة من؟!

فايز أبوعيداغتيال “محمد قاسم طيراوية” مسؤول حركة فتح في مخيم اليرموك يوم 23/ ديسمبر ــ كانون الأول/2014 جراء إطلاق النار

سارة عودة.. قصة لاجئة فلسطينية سورية بدأت بالحب وانتهت بالموت

فايز أبو عيد رصاصة قناص كانت كفيلة لتحول جسد اللاجئة الفلسطينية “سارة عودة” ابنة مخيم اليرموك إلى جثة هامدة ولتسطر

أب يحتضن ابنته ليحميها من البرد القارس يفارق الحياة

فايز أبو عيد قضى الشاب “سعيد محمد صالح” أثناء محاولته الوصول إلى الشمال الأوروبي، حيث عثر على جثمانه متجمداً في

نكبة اليرموك ونكبتي أرويهما كما عشتهما

فايز أبو عيد كان أشبه بالحلم عندما نظرت من نافذة البيت ــ الذي اضطررت لأن ألجئ  إليه أنا وأسرتي، بعد