موقع الإعلامي فايز أبو عيد

وجوه الجاعونة.. حكايات فلسطينية تحفظ الذاكرة وتروي سيرة الإنسان

إسطنبول

أعلن الإعلامي فايز أبو عيد عن إطلاق مشروع “وجوه الجاعونة”، كمبادرة توثيقية تهدف إلى حفظ السير الذاتية والإنسانية لأبناء قرية الجاعونة الفلسطينية المهجّرة، واستعادة الذاكرة الاجتماعية والثقافية المرتبطة بتاريخ القرية وأهلها في مخيمات اللجوء ودول الشتات.

ويعمل المشروع على تسليط الضوء على شخصيات فلسطينية من أبناء الجاعونة تركت بصمات في مجالات التعليم والعمل الاجتماعي والثقافي والوطني، إلى جانب توثيق الروايات الشفوية والقصص الإنسانية التي تعكس تجربة اللجوء الفلسطينية عبر الأجيال.

صورة نادرة لخرّيجي مدرسة الجاعونة

وأوضح أبو عيد أن مشروع “وجوه الجاعونة” لا يقتصر على توثيق الأسماء والسير الفردية، بل يسعى أيضاً إلى إعادة بناء الذاكرة الجمعية للقرية، من خلال تقديم نماذج من حياة الفلسطينيين الذين حافظوا على هويتهم وانتمائهم رغم عقود التهجير واللجوء.

ومن المقرر أن ينشر المشروع مواد توثيقية متنوعة تشمل السير الذاتية والصور والشهادات الإنسانية لشخصيات من أبناء الجاعونة داخل فلسطين وفي تجمعات اللجوء والشتات، بما يسهم في حفظ الإرث الاجتماعي والثقافي للقرية الفلسطينية المهجّرة.

وتقع قرية الجاعونة شمال شرقي مدينة صفد في الجليل الأعلى، وتعد من القرى الفلسطينية التي تعرضت للتهجير خلال نكبة عام 1948، بعدما سيطرت عليها القوات الإسرائيلية وأُجبر سكانها على النزوح إلى مناطق متعددة داخل فلسطين وخارجها، ولا سيما إلى سوريا ولبنان.

أحمد مرعي دراج (أبولطفي)و نوخة محمود دراج (أم لطفي)و لطفي و فضيل و محمد دراج

وعُرفت الجاعونة بتاريخها الزراعي والاجتماعي، فيما حافظ أبناؤها على روابطهم العائلية وذاكرتهم الجمعية في أماكن اللجوء، حيث تشكلت تجمعات كبيرة لأبناء القرية داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في سوريا.

ويأتي مشروع “وجوه الجاعونة” في سياق الجهود الفلسطينية الرامية إلى حماية الذاكرة الوطنية والإنسانية للقرى المهجّرة، وتوثيق سِيَر الأجيال التي حملت تجربة اللجوء وحافظت على الهوية الفلسطينية عبر العقود.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *