
فايز أبو عيد
محمد خالد فؤاد أبو عيد، شاب من أبناء مخيم اليرموك، تعود جذور عائلته إلى قرية الجاعونة في قضاء صفد بفلسطين.
في 10 يناير/كانون الثاني 2012، انقطعت أخبار محمد، ليبدأ غيابه الذي طال سنوات، فيما بقيت عائلته معلقة بين الانتظار والخوف، تبحث عن أي خبر يكشف مصيره.
لاحقاً، ظهر وجه محمد بين صور الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، لتتعرف عائلته عليه من خلال الصور المسربة.
لم يعد السؤال يومها أين محمد، بل كيف انتهت حياته خلف قضبان السجن.
قضى محمد أبو عيد تحت التعذيب، بعدما تحول غيابه الذي بدأ في يناير/كانون الثاني 2012 إلى واحدة من قصص الفقد التي تركها الاعتقال في ذاكرة أبناء مخيم اليرموك.
رحل محمد، لكن صورته بقيت شاهدة على مصيره، وعلى سنوات قضاها أهله وهم ينتظرون عودته ولا يعرفون أين كان.
