
فايز أبو عيد– إسطنبول:
سجّل بيت فلسطين للثقافة حضورًا في الدورة الحادية عشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، المقامة في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي، خلال الفترة من 15 إلى 23 أغسطس/آب 2026، تحت شعار «الحكاية مستمرة».
وجاءت المشاركة من خلال جناح ضم مجموعة من الكتب والروايات والدواوين الشعرية، إلى جانب لوحات فنية، بما أتاح للزوار التعرف إلى جانب من الإنتاج الثقافي الفلسطيني والعربي، وفتح مساحة للتواصل مع القراء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي.
فعاليتان في فضاء المعرض
اقتصرت الفعاليات التي أقامها بيت فلسطين للثقافة خلال المعرض على فعالية شعرية وفنية أقيمت بالشراكة مع ملتقى إسطنبول الأدبي، وحفل توقيع للشاعر الفلسطيني يونس أبو جراد.
وجاءت الأمسية المشتركة بعنوان «من إسطنبول إلى غزة»، وحملت الشعر والفن إلى مساحة التعبير عن فلسطين وما يعيشه أهلها، مؤكدة دور الثقافة في حفظ الذاكرة والتعبير عن التجربة الإنسانية الفلسطينية.
كما أقام البيت حفل توقيع للديوانين الشعريين للشاعر يونس أبو جراد، «كما الجبال» و«فتية الأنفاق»، في مناسبة أتاحت للقراء والمهتمين بالشعر الفلسطيني لقاء الشاعر والتعرف إلى تجربته.
الكتاب والفن.. حضور فلسطيني
إلى جانب الفعاليتين، جمع جناح بيت فلسطين للثقافة بين الكتاب واللوحة، حيث ضم إصدارات أدبية وشعرية وأعمالًا فنية مرتبطة بفلسطين، في محاولة لتقديم القضية من خلال الأدب والفن والثقافة، بعيدًا عن حصر حضورها في الخطاب السياسي.
وشهد الجناح تفاعلًا من زوار المعرض، واستقبل عددًا من الشخصيات العربية والتركية والمهتمين بالشأن الثقافي، بما أتاح التعريف بإصدارات البيت والتواصل مع كتاب ومثقفين وفنانين.
وأكد مدير عام بيت فلسطين للثقافة، الأستاذ سمير عطية، خلال كلمة من جناح البيت، أهمية الثقافة والكتاب في حفظ الذاكرة الفلسطينية ومواجهة محاولات طمس الحقيقة وتشويهها، مشيرًا إلى أن الطريق إلى فلسطين يمكن أن يمر أيضًا عبر الكتاب والشعر والفن.
وتأتي مشاركة بيت فلسطين للثقافة في المعرض ضمن سعيه إلى تعزيز حضور الكتاب والثقافة الفلسطينية في الفضاء الثقافي التركي، وإتاحة مساحة للتواصل بين الأدباء والفنانين والقراء حول فلسطين وقضاياها وذاكرتها.
