
هذه حكايتي (31) || “ربا رحمة” جعلت من جراحي وسيلة لنزف إبداعي
مجموعة العمل – فايز أبو عيد| بيروت على مر العصور هنالك مبدعين استطاعوا بالرغم من مأساتهم وآلامهم، أن فجروا ما بدخلهم من معاناة إبداعاً، ليصلوا إلى حالة الاستقرار الروحي، ويبدؤوا بعدها بنسج واقعهم بطريقتهم، بحسب ما يروه، وهذا ما حققه اللاجئون الفلسطينيون في دول الشتات الجديد، ومنهم اللاجئة الفلسطينية السورية...
إقرأ المزيد









